السيد علي الحسيني الميلاني
144
نفحات الأزهار
ومن لم يكن [ علي ] مولاه فليس بمؤمن [ أخرجه ابن السمان في الموافقة ] ) ( 1 ) . ورواه في ( ذخائر العقبى ) أيضا ( 2 ) . ورواه ابن حجر المكي قائلا : ( أخرج أيضا - يعني الدارقطني - إنه جاءه - يعني عمر - أعرابيان يختصمان ، فأذن لعلي في الفضاء بينهما . فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ) ( 3 ) . ورواه أحمد بن الفضل : ( وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد جاءه أعرابيان يختصمان ، فقال لعلي كرم الله وجهه : اقض بينهما يا أبا الحسن فقضى علي رضي الله عنه بينهما . فقال أحدهما للآخر كالمستهزئ : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة ) ( 4 ) . وكذا رواه محمد بن إسماعيل الأمير اليماني نقلا عن المحب الطبري ( 5 ) . ورواه أحمد بن عبد القادر العجيلي عن الدارقطني ( 6 ) . ومن الواضح : أنه لا مجال في هذا المقام لذكر معنى المحب والناصر والمحبوب ، لأن الأعرابي قد استنكف عن قبول قضاء الإمام عليه السلام ، فلا بد - عند الجواب على كلامه - من ذكر ما يثبت صلوحه عليه السلام لمنصب القضاء ، وكونه ناصرا أو محبا أو محبوبا لا يفيد الصلاحية للقضاء كما هو واضح .
--> ( 1 ) الرياض النضرة 2 / 224 - 225 . ( 2 ) ذخائر العقبى 67 - 68 . ( 3 ) الصواعق : 107 . ( 4 ) وسيلة المآل - مخطوط . ( 5 ) الروضة الندية 54 . ( 6 ) ذخيرة المآل - مخطوط .